ما صحة نسبة هذا القول إلى الله: "يا عبدي أنت تريد وأنا أريد ولا يكون إلا ما أريد فإن سلمتني في ما أريد كفيتك في ما تريد"؟
لم يرد الأثر مسندًا، لكن ذكره الغزالي في "الإحياء" بصيغة التمريض: "ويروى أن الله تعالى أوحى إلى داود عليه السلام: يا داود إنك تريد وأريد، وإنما يكون ما أريد، فإن سلمت لما أريد كفيتك ما تريد، وإن لم تسلم لما أريد أتعبتك فيما تريد، ثم لا يكون إلا ما أريد". كما ذكره الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول". ومن المعلوم أن كل ما يقع في الكون هو بمشيئة الله وإرادته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74411