هل القول "لا تعبد الله حتى يعطيك، ولكن أعبده حتى يرضى، فإن رضي أدهشك بعطائه" صحيح، أم أنه من المعتقدات الصوفية؟
يجوز طلب النفع الدنيوي والأخروي بالعبادة، والأكمل أداء العبادات ابتغاء وجه الله وطلب رضاه. فمن عبد الله بصدق وإخلاص نال من توفيق الله وعطاياه ما يدهش العقول، وحسبه لذة الأنس بالله. فالإقبال على الله وتقواه وعبادته يجلب كل خير ويدفع كل شر، كما قال تعالى: "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ". وعليه، فمن عبد الله لرضاه أدهشه عطاؤه، ومن عبده للنفع الدنيوي أيضًا فلا بأس، وإن كان تخصيص العبادة للقصد الأول أولى وأكمل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176430