لماذا عند الحديث عن استحقاق الله للعبادة لا يُذكر إلا قدرة الله، وأنه هو النافع الضار، وأنه الخالق المنعم، ولا يُذكر أنه لا يأمر إلا بالخير ولا ينهى إلا عن الشر، وهل لو كان الله لا يأمر بالعدل والإحسان، كان سيستحق العبادة أيضًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله عز وجل له الحق المطلق في الطاعة والعبادة، لأن أوامره ونواهيه لا تصدر إلا بما يوافق الحكمة ويحقق المصلحة، وكل ما يأمر به هو خير للمكلفين، ومحمود عليه فاعله، ولا ينهى إلا عن الشر الذي ينافي الكمال، وقد نفى الله تعالى عن نفسه الأمر بالفحشاء، وأثبت أمره بالعدل والقسط، ودعا إلى العبادة له وحده.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184205
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184205
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي