العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز اعتقاد أن الله يوفق بين الأزواج المتكافئين في الإيمان، استنادًا لقوله تعالى: "الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ" وقوله: "هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ"، وبناءً على ذلك، هل لا ينبغي رفض من هو غير ملتزم إذا كانت الفتاة كذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للمفسرين قولان في معنى آية "الخبيثات للخبيثين...": إما أنها للأقوال، أو للنساء. وعلى القول بأنها للنساء، فالمعنى أن الغالب هو ميل الخبيث للخبيثة للطيبة، وهذا هو الأصل الموافق للطبائع البشرية. وقد يقع الاستثناء، فتُبتلى الطيبة بالخبيث أو العكس، كما حدث لزوجتي نوح ولوط، وامرأة فرعون. ومع ذلك، إذا تقدم صاحب دين وخلق للفتاة، فيُندب تزويجه، عملًا : "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه". وعلى الفتاة الاستخارة، فإن اطمأنت فلتتوكل، وإن لم ترتح فلا تأثم برفضه. والآية لا تعني أن غير الملتزمة تتزوج غير الملتزم؛ بل أن تحرص على الملتزم. ويجوز قبول الفاسق زوجًا للمرأة العفيفة أو الفاسقة عند العلماء، وإن كان خلاف الأولى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144123
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي