العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلمة رفض خاطب ذي خلق ودين لمجرد أنها ترى دينه غير مُرضٍ، مع خشيتها من المشاكل المستقبلية إن تزوجت ممن لا يوافقها الرأي في مسائل الدين، وهل يجب عليها العمل بحديث "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه" حتى لو كان في نظرها مقيمًا على كبيرة، أم يجوز لها الأخذ برأيها ورأي من تثق بهم في فهم الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قبول المرأة لمن يتقدم إليها من أصحاب والخلق مندوب غير واجب، والمعتبر في القبول والرفض قول المرأة غير المجبرة. فلا يجوز لوليها إجبارها على الزواج ممن لا تريد، والمعتبر هو استقامة الدين والمروءة. والجهاد غير واجب على النساء، والمرأة تتصرف في مالها بما شاءت ما دامت رشيدة. كما أن الزواج يشتمل على مصالح عظيمة، والمرأة الصالحة تنفع الأمة بحسن التبعل والتربية الصالحة لأولادها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115084
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي