هل يجوز للمسلمة رفض خاطب ذي خلق ودين لمجرد أنها ترى دينه غير مُرضٍ، مع خشيتها من المشاكل المستقبلية إن تزوجت ممن لا يوافقها الرأي في مسائل الدين، وهل يجب عليها العمل بحديث "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه" حتى لو كان في نظرها مقيمًا على كبيرة، أم يجوز لها الأخذ برأيها ورأي من تثق بهم في فهم الحديث؟
قبول المرأة لمن يتقدم إليها من أصحاب الدين والخلق مندوب غير واجب، والمعتبر في القبول والرفض قول المرأة غير المجبرة. فلا يجوز لوليها إجبارها على الزواج ممن لا تريد، والمعتبر هو استقامة الدين والمروءة. والجهاد غير واجب على النساء، والمرأة تتصرف في مالها بما شاءت ما دامت رشيدة. كما أن الزواج يشتمل على مصالح عظيمة، والمرأة الصالحة تنفع الأمة بحسن التبعل والتربية الصالحة لأولادها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115084