ما حكم إهانة الأنثى والتقليل من شأنها، بناءً على فهم أن آيات مثل: (المال والبنون زينة الحياة الدنيا)، و(وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة)، و(أمدكم بأنعام وبنين) تخص البنين فقط بالزينة، إضافة إلى الأحاديث التي تذكر أن النساء أكثر أهل النار؟ وهل يشمل قول الله تعالى: (ولقد كرمنا بني آدم) الإناث؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إهانة الإناث وتقليل شأنهن ليس من ، فالقرآن وصف البنين بالزينة على سبيل الإخبار عن واقع الناس ومحبتهم لكثرة الأولاد، لا على سبيل الأمر. وقد جاء الإسلام بالرحمة بالبنات إليهن، وحث على ذلك ورتب عليه الأجر العظيم، والنبي صلى الله عليه وسلم كان محبًا لابنته فاطمة ورحيمًا بها. إهانة البنات هي من أخلاق الجاهلية، وقد أمر الإسلام بالعدل بين الأولاد ذكورًا وإناثًا. وحديث أن النساء أكثر أهل النار لا يعني كراهتهن، بل هو حث لهن على فعل الخير. وتكريم الله لبني آدم شامل للرجال والنساء، فالنساء شقائق الرجال، ومعيار الكرامة في الإسلام هو لا الذكورة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28593
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28593
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي