العودة إلى البحث
السؤال

ما نظرة الإسلام إلى معاملة الأهل ابنتهم بظلم وإذلال بحجة ضعفها، وتبريرهم لذلك بأن للذكر مثل حظ الأنثيين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الشرع بالعدل بين الأولاد ونهى عن التفضيل بينهم، وإهانة البنات ظلم محرم ومنكر مخالف للشرع. حذر النبي -صلى الله عليه وسلم- من ظلم النساء، فقال: "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ: الْيَتِيمِ، وَالْمَرْأَةِ". كما يروى عن قصة النبي مع صبي وفتاة، حيث أجلس الصبي على فخذه والفتاة في الأرض، مما أثار ملاحظة النبي عليه السلام. حث الشرع على الاعتناء بالبنات والإحسان إليهن، ووعد بالأجر العظيم، فمن أحسن صحبة ابنتين أدخلتاه الجنة، ومن كان له ثلاث بنات أو اثنتين يؤويهن ويكفيهن ويرحمهن، فقد وجبت له الجنة. فالتقليل من شأن البنات من أمور الجاهلية ومنافٍ لأخلاق الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173518
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي