كيف يكون الأزواج والأولاد عدوًا أو فتنة كما ذكر في القرآن الكريم؟
حذر الله عباده المؤمنين من أن بعض أزواجهم وأولادهم قد يكونون أعداء لهم، وأن الأموال والأولاد فتنة، لقوله سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ" [التغابن: 14-15]. هذه العداوة تعني أنهم قد يُلهون الإنسان عن العمل الصالح، أو يحملونه على قطيعة الرحم، أو الوقوع في المعصية. وقد بينت الآيات الكريمة والأحاديث النبوية أن الأولاد والمال قد يدفعان الأب إلى الجبن والبخل والجهل، ويصرفانه عن طاعة الله وذكره. فالمسلم ينبغي أن يحذر من ذلك لكي يسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40804