العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من وصف النبي -صلى الله عليه وسلم- لابنة أبي جهل بـ "عدو الله"، وهل يجوز ربط ذنب الأهل بالأولاد، ألا يعد هذا غيبة، مع الأخذ بالاعتبار قوله تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى"، وهل يختلف الحكم في حالتي الزواج والخطبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يصف النبي -صلى الله عليه وسلم- بنت أبي جهل بعدو الله، وإنما نسبها لأبيها بلقبه المشهور "عدو الله"؛ لبيان عدم التناسب بينها وبين بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وليس المقصود التعيير أو سب ابنته. والدليل على ذلك نهيه عن سب الأموات الذي يتأذى منه الأحياء، كما في حديث العباس -رضي الله عنه-. فلا يجوز سب الأولاد أو الأقارب بمثالب آبائهم، إلا ما استثني لمقاصد شرعية كالسؤال عن الخاطب، فيجب على من يُسأل أن يبين الحقيقة نصحًا للمسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177988
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي