هل كان منع النبي صلى الله عليه وسلم لعلي من الزواج بابنة أبي جهل بسبب تحريم الزواج على فاطمة بأي امرأة كانت، أم لاختياره ابنة أبي جهل تحديدًا، وكيف يتوافق مفهوم "عار الآباء يمتد إلى أعقابهم" مع قوله تعالى: ((ولا تزر وازرة وزر أخرى))، وما ذنب ابنة أبي جهل المسلمة إن كان المنع لكونها ابنة عدو الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يكن منع النبي -صلى الله عليه وسلم- عليًا من الزواج بابنة أبي جهل لكونها ابنة أبي جهل، بل لتأذي فاطمة -رضي الله عنها- من زواجه عليها، وخوفًا من الفتنة عليها بسبب الغيرة. وقد ذكر بعض العلماء أن النبي -صلى الله عليه وسلم- اشترط على علي ألا يتزوج على فاطمة، أو أن المنع خاص بالنبي -صلى الله عليه وسلم- أو بفاطمة -رضي الله عنها-. ورأى ابن القيم أن الحكمة في ذلك منع اجتماع بنت الرسول مع بنت عدو الله في مكان واحد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164083
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164083
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي