العودة إلى البحث

ما سبب منع النبي صلى الله عليه وسلم عليًا من الزواج بابنة أبي جهل على الرغم من إسلامها ووفاة أبيها، وهل تحريم ذلك الأمر المباح كان له مبرر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلم التسليم بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتعدد الزوجات مباح في الشريعة، إلا أنه قد يُمنع إذا ترتبت عليه مفاسد تفوق المصالح، كعدم القدرة على العدل. ومن هذا المنطلق، منع النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب من الزواج على فاطمة رضي الله عنها، لعدة أسباب: إيذاؤها يؤذي النبي، الخوف عليها من الفتنة في دينها بسبب الغيرة، واستنكار اجتماع بنت الرسول وبنت عدو الله في عصمة رجل واحد، وتعظيمًا لحق فاطمة ومكانتها. هذه الأسباب، مجتمعة أو متفرقة، هي سبب المنع، ولا تعني القصة تحريم تعدد الزوجات بشكل عام، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا ، وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي