العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب منع النبي صلى الله عليه وسلم عليًا من الزواج بابنة أبي جهل على الرغم من إسلامها ووفاة أبيها، وهل تحريم ذلك الأمر المباح كان له مبرر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم التسليم بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، مباح في الشريعة، إلا أنه قد يُمنع إذا ترتبت عليه مفاسد تفوق المصالح، كعدم القدرة على العدل. ومن هذا المنطلق، منع النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب من الزواج على فاطمة رضي الله عنها، لعدة أسباب: إيذاؤها يؤذي النبي، الخوف عليها من الفتنة في دينها بسبب الغيرة، واستنكار اجتماع بنت الرسول وبنت عدو الله في عصمة رجل واحد، وتعظيمًا لحق فاطمة ومكانتها. هذه الأسباب، مجتمعة أو متفرقة، هي سبب المنع، ولا تعني القصة تحريم تعدد الزوجات بشكل عام، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا ، وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7415
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي