العودة إلى البحث
السؤال

لماذا اعترض النبي صلى الله عليه وسلم على زواج علي رضي الله عنه من ابنة أبي جهل المسلمة، مع أن الله أحل الزواج من أربع ومن الكتابيات، وأن القرآن يقرر "ولا تزر وازرة وزر أخرى"، ويذكر وجود العدو والولي لله في بيت واحد، وهل كان السبب هو الخوف على مشاعر فاطمة أو دينها، وماذا يعني ذلك بالنسبة لتعدد الزوجات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا علمت أن إيذاء الرسول صلى الله عليه وسلم من كبائر الذنوب، وأن فاطمة رضي الله عنها بضعة منه يؤذيه ما يؤذيها، زالت عنك الحيرة في مسألة الجمع بينها وبين بنت أبي جهل.

وقد أوضح أهل العلم أن النهي عن جمع علي بين فاطمة وبنت أبي جهل لم يكن تحريمًا لحلال، وإنما كان لعلتين: إحداهما أن ذلك يؤدي إلى أذى فاطمة فيتأذى النبي صلى الله عليه وسلم فيهلك من آذاه، والأخرى خوف الفتنة عليها بسبب الغيرة.

وقيل أن المراد ليس النهي عن جمعهما، بل إعلام من فضل الله أنهما لا تجتمعان.

وذهب آخرون إلى احتمال أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد شرط على علي ألا يتزوج عليها، وهذا صحيح.

وكل هذا المنع خاص بفاطمة في حياتها خشية أذية رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو لشرط ذلك منه عند العقد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119668
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي