أليس من العدل أن يخيّر الرسول -صلى الله عليه وسلم- عليًا بين تطليق ابنة أبي جهل أو تطليق ابنته، حتى لا تجتمع ابنته مع ابنة عدو الله تحت سقف واحد؟ وهل هدم الأصنام في مكة يتنافى مع قوله تعالى: "لكم دينكم ولي دين"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يتزوج علي بن أبي طالب ابنة أبي جهل، بل خطبها، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا الزواج، وقال: "فاطمة بضعة مني، وإني أتخوف أن تفتن في دينها، وإني لست أحرم حلالاً ولا أحل حراماً، ولكن والله لا تجتمع ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنة عدو الله مكاناً واحداً أبداً"، وعلل العلماء هذا النهي بأنه يؤدي إلى أذى فاطمة فيتأذى النبي صلى الله عليه وسلم، أو خوف الفتنة عليها بسبب الغيرة. أما هدم النبي صلى الله عليه وسلم للأصنام فلا يتنافى مع قوله تعالى: "لكم دينكم ولي دين"، فمعنى الآية هو البراءة من عمل المشركين، وإفراد الله بالعبادة، وليس عدم التعرض لدينهم أو أصنامهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70744
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70744
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي