لماذا استخدم الله لفظ "لم يلد" مع أن الأنثى هي التي تلد، وبعض النصارى يفسرون ذلك بأن الله أنثى؟
لم يصف عقلاء بني آدم الله تعالى بالذكورة أو الأنوثة، بل قال شيخ ابن تيمية إن إثبات الولد لله لم يكن ولادة حسية بل روحية معنوية.
الله تعالى لا يوصف بالذكورة أو الأنوثة، بل هو الواحد الأحد الفرد الصمد، وقد أنزل الله سورة التي هي نسبته وصفته؛ فنزّه نفسه وقدّسها عن الأصول والفروع والنظراء والأمثال، وهو بخلاف المخلوقات التي خلق الله منها أزواجًا. والمراد من سورة الإخلاص نفي الأصل والفرع والنظير عن الله، تمييزًا له عن المخلوقات، فنفى عن نفسه الأصول والفروع والنظراء، وهي جماع ما ينسب إليه المخلوق، فكل شيء في المخلوقات لا بد له من أصل، أو فرع، أو نظير.
قال ابن عقيل إن نفي الولد عن الله ليس لكونه ذكرًا وليس أنثى، بل لأنه مستحيل عليه التجزؤ والانقسام، والمقصود أنه لم ينفصل عنه أحد، ولم ينفصل هو عن أحد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190018
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190018
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي