ما هي وجوه استحالة أن يتخذ الله ولدًا أو ولدًا له؟
أدلة استحالة اتخاذ الله ولدًا كثيرة، منها:
1. النصوص القرآنية الصريحة التي تنفي الولد عن الله، مثل قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ وقوله: ﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ﴾. 2. الأصل في الأشياء العدم، ومن يدعي أن لله ولدًا مطالبٌ بالدليل ولن يجده. 3. الولد يجانس والده، ولا يمكن أن يكون لله مثيل. فلو تصورنا ولدًا لله، هل سيكون محدثًا أم قديمًا؟ وكلا الافتراضين لا يستقيم، لأن المحدث لا يجانس القديم، والقديم لا يكون ولدًا. 4. إلى الولد تنشأ عن ضعف المخلوقات وحاجتها للمساندة، والله سبحانه وتعالى غني عن كل ذلك، فهو المالك والمدبر والمتصرف في الكون بأسره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58713
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58713
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي