العودة إلى البحث

ما هي وجوه استحالة أن يتخذ الله ولدًا أو ولدًا له؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أدلة استحالة اتخاذ الله ولدًا كثيرة، منها:

1. النصوص القرآنية الصريحة التي تنفي الولد عن الله، مثل قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ وقوله: ﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ﴾. 2. الأصل في الأشياء العدم، ومن يدعي أن لله ولدًا مطالبٌ بالدليل ولن يجده. 3. الولد يجانس والده، ولا يمكن أن يكون لله مثيل. فلو تصورنا ولدًا لله، هل سيكون محدثًا أم قديمًا؟ وكلا الافتراضين لا يستقيم، لأن المحدث لا يجانس القديم، والقديم لا يكون ولدًا. 4. الحاجة إلى الولد تنشأ عن ضعف المخلوقات وحاجتها للمساندة، والله سبحانه وتعالى غني عن كل ذلك، فهو المالك والمدبر والمتصرف في الكون بأسره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي