العودة إلى البحث
السؤال

هل الأبناء مُقدّرون أم أن الدعاء يغير ما رزقنا الله به، وهل ما حدث من إجهاض بعد محاولتين لتحديد جنس المولود كان مقدراً، أم أن له علاقة بتحديد جنس الجنين أو إتلاف الأجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله كتب مقادير الخلق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، فما قدره الله سيقع حتمًا. والقدر نوعان: مبرم لا يتغير، ومعلق يمكن أن يتغير بالدعاء والصدقة والبر. والدعاء من أقوى الأسباب في رد القدر، كما أن الأسباب الأخرى كالطعام والشراب لازمة لتحقيق مقاديرها. ويجب عدم التحسر على ما فات، فكل ما يصيب الإنسان مقدر ومكتوب، وقول "لو" يفتح عمل الشيطان. لا مانع من إتلاف البويضات الملقحة خارج الرحم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150140
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي