العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تحقيق الرضا بقضاء الله وقدره فيما يخص جنس المولود، خاصة مع ضعف النفس وتأثرها بكلام الآخرين، وعدم استجابة الدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعاء نافع على كل حال، فإما أن تُعجَّل الدعوة، أو تُدَّخر في الآخرة، أو يُصرف بها سوء. التعيير بالبنات من الجاهلية، فإنجاب الذكور والإناث بيد الله، قال تعالى: "لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ". وقد يكون ما نكرهه خيرًا لنا، وما نحبه شرًا لنا. وعجبًا لأمر المؤمن فكله خير، إن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر. ومن ابتلي بالبنات كن له سترًا من النار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100721
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي