العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين وجود كائن حي له خصائص ذكرية وأنثوية مع قوله تعالى: (ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد تناقض بين أخبار الله وأفعاله، فقوله تعالى: (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) لا يعني الذكر والأنثى حصراً، بل يشمل الأصناف والأنواع المتغايرة. فالزوجية تعني الصنف أو النوع، كما ورد في ابن الجوزي وابن فارس، وتوافق استخدام الكلمة في القرآن الكريم لغير الذكورة والأنوثة، مثل قوله تعالى: (لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ) أي أصنافاً منهم، و (أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى) أي أصنافاً مختلفة، و (وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً) أي أصنافاً ثلاثة. وبناءً عليه، فإن الكائنات التي تتكاثر ذاتياً تندرج تحت معنى الزوجية كصنف ونوع، حتى لو جمعت خصائص الذكورة والأنوثة في ذاتها، فهي زوج لأنها تحتاج لشريك للتكاثر، فيقوم أحدهما مقام الذكر والآخر مقام الأنثى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3721
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي