هل تُعدّ المسابقة على قراءة سورة البقرة يوميًا بدعة، وهل تجزئ قراءتها منفصلة عن سورة آل عمران؟
ثبت الترغيب في قراءة سورة البقرة؛ لكونها تطرد الشيطان عن البيوت وتحمي من السحر، وقد ورد في الحديث: "اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة" رواه مسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة".
كما ورد فضل قراءة سورتي البقرة وآل عمران معًا في الحديث: "اقرؤوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما".
ومنافسة الأخوات في قراءة سورة البقرة يوميًا، إذا كان الهدف منها حث النفس ودفعها إلى التنافس في الخيرات ابتغاء وجه الله، فإنه يعتبر تعاونًا على البر والتقوى والتنافس في عمل الخير، وليس من البدع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113302