العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التحقق من أن اللحم مذبوح من قِبَل مسلم، خاصةً إذا كان الذابح لا يصلي، وهل ينطبق نفس الحكم على المطاعم، مع الأخذ في الاعتبار أني أعيش في بلد مسلم كالمغرب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمتِ تعيشين في بلاد المسلمين، فكلي مما يباع في أسواقهم ومحالهم، ويكفيكِ الأصل في إباحة ذبائحهم وكونها ذُبحت بالطريقة الشرعية، وأن من يدين يصلي، والأصل ألا يُباع في بلاد المسلمين إلا ما يحل أكله، ولا يلزمكِ البحث والتنقيب عمن ذبحها.

وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة أن الأصل في المسلم الخير، وذبائحه تحمل على موافقتها للشريعة، وتؤكل ذبيحته. وقد ورد في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يأتون باللحم ولا يُدرى أذُكر اسم الله عليه أم لا: "سموا عليه أنتم وكلوا". أما اللحوم المستوردة من الخارج فيها كما تقدم إن كانت من ذبائح المسلمين.

مع العلم أن تارك كسلاً ليس بكافر عند جماهير أهل العلم، وهو القول به عندنا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137611
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي