كيف يمكن التحقق من أن اللحم مذبوح من قِبَل مسلم، خاصةً إذا كان الذابح لا يصلي، وهل ينطبق نفس الحكم على المطاعم، مع الأخذ في الاعتبار أني أعيش في بلد مسلم كالمغرب؟
ما دمتِ تعيشين في بلاد المسلمين، فكلي مما يباع في أسواقهم ومحالهم، ويكفيكِ الأصل في إباحة ذبائحهم وكونها ذُبحت بالطريقة الشرعية، وأن من يدين بالإسلام يصلي، والأصل ألا يُباع في بلاد المسلمين إلا ما يحل أكله، ولا يلزمكِ البحث والتنقيب عمن ذبحها.
وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة أن الأصل في المسلم الخير، وذبائحه تحمل على موافقتها للشريعة، وتؤكل ذبيحته. وقد ورد في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يأتون باللحم ولا يُدرى أذُكر اسم الله عليه أم لا: "سموا عليه أنتم وكلوا". أما اللحوم المستوردة من الخارج فالحكم فيها كما تقدم إن كانت من ذبائح المسلمين.
مع العلم أن تارك الصلاة كسلاً ليس بكافر عند جماهير أهل العلم، وهو القول المفتى به عندنا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137611