العودة إلى البحث
السؤال

في أي المسجدين الأفضل الصلاة: المسجد الذي يصعب فيه الوصول للصف الأول مع الخشوع، أم المسجد الذي يسهل فيه الوصول للصف الأول مع إمام لا يحسن التجويد دون الإخلال بالمعنى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم نجد نصًا صريحًا لأهل العلم في المفاضلة بين المسجدين المذكورين، لكن توجد مزايا قد تُرجّح أحدهما:

1. المسجد الأكثر جماعة: الصلاة في المسجد الأكثر جماعة أفضل، لحديث أُبي بن كعب -رضي الله عنه- أن النبي -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: "صلاةُ الرَّجُلِ مع الرجُلِ أَزْكى من صلاتِه وَحْدَه، وصلاتُه مع الرجُلينِ أزكى من صلاتِه مع الرجلِ، وما كثُرَ فهو أحبُّ إلى الله عزَّ وجلَّ." (أحمد، أبو داود، النسائي، ابن ماجه). قال ابن قدامة في "المغني" إن فعل الصلاة فيما كثر فيه الجمع أفضل.

2. جودة الإمامة والخشوع: إذا كان إمام المسجد الأكثر جماعة حسن القراءة والصوت، ويُعين على الخشوع وحضور القلب، فهذه ميزة تُرجّح الصلاة فيه. قال الشيخ ابن عثيمين إن الفضل المتعلق بذات العبادة (كالخشوع) أولى بالمراعاة من الفضل المتعلق بمكانها.

وبناءً عليه، يظهر أن الأفضل للمسلم الصلاة في المسجد الأكثر جماعة، خاصة إذا أمكنه الصلاة في الصف الأول، الذي يُعد الحرص عليه دليلًا على قوة الإيمان ورغبة الشخص في الخير والأجر، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا." (متفق عليه). وإن لم يتمكن من إدراك الصف الأول رغم اجتهاده، فله ثوابه بإذن الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176438
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي