في أي المسجدين الأفضل الصلاة: المسجد الذي يصعب فيه الوصول للصف الأول مع الخشوع، أم المسجد الذي يسهل فيه الوصول للصف الأول مع إمام لا يحسن التجويد دون الإخلال بالمعنى؟
لم نجد نصًا صريحًا لأهل العلم في المفاضلة بين المسجدين المذكورين، لكن توجد مزايا قد تُرجّح أحدهما:
1. المسجد الأكثر جماعة: في المسجد الأكثر جماعة أفضل، لحديث أُبي بن كعب -رضي الله عنه- أن النبي -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: "صلاةُ الرَّجُلِ مع الرجُلِ أَزْكى من صلاتِه وَحْدَه، وصلاتُه مع الرجُلينِ أزكى من صلاتِه مع الرجلِ، وما كثُرَ فهو أحبُّ إلى الله عزَّ وجلَّ." (أحمد، أبو داود، النسائي، ابن ماجه). قال ابن قدامة في "المغني" إن فعل الصلاة فيما كثر فيه الجمع أفضل.
2. جودة الإمامة : إذا كان إمام المسجد الأكثر جماعة حسن القراءة والصوت، ويُعين على الخشوع وحضور القلب، فهذه ميزة تُرجّح الصلاة فيه. قال الشيخ ابن عثيمين إن الفضل المتعلق بذات العبادة (كالخشوع) أولى بالمراعاة من الفضل المتعلق بمكانها.
وبناءً عليه، يظهر أن الأفضل للمسلم الصلاة في المسجد الأكثر جماعة، خاصة إذا أمكنه الصلاة في الصف الأول، الذي يُعد الحرص عليه دليلًا على قوة ورغبة الشخص في الخير والأجر، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا." (متفق عليه). وإن لم يتمكن من إدراك الصف الأول رغم اجتهاده، فله ثوابه بإذن الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176438
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176438
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي