العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأجيل صيام كفارة وفاة ابني -الذي انقلب على الفراش وتوفي- إلى الخريف والشتاء، مع العلم أنني أم مرضعة، وأن ذلك سيتجاوز مدة الثلاث سنوات من وفاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الوالدة هي المتسببة في وفاة رضيعها، فتترتب عليها أحكام قتل الخطأ. أما إذا مات بغير سببها، أو شكت في ذلك، فلا دية ولا كفارة عليها. ويرى ابن حزم أن الأم إذا تسببت في موت طفلها خطأ، فعليها وعلى عاقلتها الدية، وإذا شكت فلا دية ولا كفارة. وصيام الكفارة على التراخي بلا خلاف بين أهل العلم، أما مدة الثلاث سنوات فتخص تأجيل الدية على العاقلة لا الكفارة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185409
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي