العودة إلى البحث

هل يجب قضاء الصلوات التي أديت بطريقة خاطئة، بسبب الجهل بكيفية الصلاة الصحيحة، والأخطاء في الوضوء وتلاوة الفاتحة، وذلك لمدة عام كامل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من كان حديث عهد بالإسلام، ولم يتمكن من إقامة الفرائض كالطهارة أو الصلاة أو الصيام بشكل صحيح لجهله بالأحكام وعدم توفر وسيلة صحيحة للعلم، ثم تبين له خطؤه واستقام على الشرع، فإنه لا يؤمر بإعادة ما فاته من فرائض. ويُعذر بالجهل لقوله تعالى: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا) وقوله تعالى: (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا). ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ). هذا الحكم مبني على أن الجاهل الذي لم يعلم الوجوب لا يؤمر بقضاء ما تركه، كما لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم الأعرابي المسيء في صلاته بقضاء الصلوات الماضية، ولم يأمر عمر بقضاء ما تركه من الصلاة لأجل الجنابة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي