العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين تحريم الله لإلقاء النفس في التهلكة وتخيير الأنبياء بين الحياة والموت، كما حدث مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، علمًا بأنه لا يوجد تعارض في الشريعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض في اختيار الموت إذا لم يكن فيه إضرار أو إلقاء بالنفس إلى التهلكة، بل هو اختيار للأفضل ولقاء الله بنعيم الجنة. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خُيّر بين الدنيا وما عند الله، فاختار ما عند الله، وأن الأنبياء يخيرون قبل قبض أرواحهم بين الدنيا والرفيق الأعلى. والمؤمن يحب لقاء الله إذا بُشر برحمته وجنته، بينما الكافر يكره لقاء الله إذا بُشر بعذابه وسخطه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167831
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي