العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم في حالة إنكار الزوج للضرب المبرح مع عدم وجود شهود، وهل يحق للزوجة طلب القسم لتطليقها لضررها وخوفها على نفسها، وكيف يُتعامل مع ادعاء الزوج بأنها قذفته بالكفر والزنا وأنه لم يضربها ضربًا مبرحًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشارع لم يأذن للزوج بضرب زوجته ضربًا مبرحًا، وإنما أذن بضربها ضرب تأديب غير مبرح في حالة نشوزها بعد الوعظ والهجر، والمقصد منه التأديب وليس الانتقام، وتركه أفضل لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لن يضرب خياركم". وليس للزوج حد القذف، ويجوز للمرأة المتضررة رفع أمرها للقاضي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63996
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي