ماذا أفعل لكي يرضى الله عني ويجمعني بأهلي ويريح قلبي بالزواج والاستقرار، مع العلم أنني أحاول الالتزام بتعاليم الدين بعد فترة لم أكن ملتزمة بها، وقد بدأ خطيبي بالابتعاد عني بعد هذا التغير، وأجد صعوبة في العودة إلى أهلي في بلدي بسبب الظروف الحالية؟
يجب شكر الله على نعمة الاستقامة، والحرص على العلم النافع والعمل الصالح وصحبة الخيرات. الزوج الصالح من أكبر معين على أمور الدين، وإن أعرض شاب عن الزواج فلا تيأس، فقد يكون صرف شر، فتوجهي إلى الله بالدعاء. الضيق أو إعراض الشاب قد يكون ابتلاءً لا عقوبة، والمؤمن يُبتلى ليميز الله الصادق والصابر، وقد يكون الابتلاء دليلاً على رضا الله. لا حرج على المرأة في الإقامة ببلد بدون محرم إن أمنت على نفسها، فالمحرم يشترط للسفر لا للإقامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168585