العودة إلى البحث

ما هو الحكم الشرعي لسفر المرأة دون محرم لأجل العمل، خاصة إذا كان السفر ضمن مجموعة وتكاليفه مدفوعة، وهل يمكن التغلب على صعوبة عدم وجود محرم في سفر المرأة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المرأة المحافظة على عفتها وسلامة دينها وعرضها، فعليها القرار في بيتها ولا تخرج إلا لحاجتها الشرعية، ملتزمة بالضوابط الشرعية في لباسها وبعدها عن مخالطة الأجانب. ينبغي أن تعمل المرأة أعمالًا منزلية كالخياطة، أو أعمالًا خاصة بالنساء كالتطبيب والتدريس، فإن اضطرت للخروج، تلتزم بالضوابط الشرعية.

السفر داخل المدينة لعمل جائز بشرط عدم الخلوة بالسائق الأجنبي، أما السفر خارج المدينة فيجب أن يكون بمحرم، لحديث: "لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم". فإن لم يتيسر المحرم، فلتعتذر المرأة عن السفر، فتقوى الله تجلب الرزق.

أما عن الطريقة المثلى للمرأة، فهي الزواج ممن يرتضى دينه وخلقه، فليس أمثل للمرأة من عيشها في بيتها مع زوجها وأولادها. يجوز للمرأة أن تعرض نفسها على الأكفاء بواسطة محرمها، ولا بأس بأن تكون زوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة لرجل مسلم ملتزم، وإن لم يتيسر ذلك، فعليها بكسب لا يستدعي السفر دون محرم والاختلاط بالأجانب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي