العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من ظن خطأ الإمام في القراءة ونبّهه، ثم تبيّن أنه هو المخطئ، وهل يلحقه إثم إذا عمل الإمام بتصويبه الخاطئ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان عليك ألا تتسرع في إقدامك على تخطئة الإمام، ولكن ما دمت قد فعلت ذلك جهلاً منك فلا إثم عليك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه». والأولى لك أن ترجع إلى الإمام وتبين له أنه على صواب وأنك مخطئ، ولا يلحقك إثم إذا قرأ الإمام بطريقة الخطأ بقية عمره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136533
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي