ما حكم صلاة الصبح التي تُصلى في المغرب قبل الفجر الصادق، بينما الوقت لم يدخل بعد؟ وماذا يجب فعله في هذه الحالة؟
صلاة الصبح لا تصح إلا بعد دخول الفجر الصادق المنتشر في الأفق إجماعاً. ومن لم يمكنه معرفة دخول الوقت بالمشاهدة، يمكنه تقليد المؤذن الثقة أو الاعتماد على تقويم موثوق. ولا يصح القول بأن غالبية المسلمين يصلون الفجر قبل دخول وقته، حيث يعتمد أكثرهم على التقاويم أو يؤخرون الصلاة زمناً يكفي لتحقق دخول الوقت. والصلاة قبل الوقت لا تصح ويجب إعادتها، ولا تجوز الصلاة إلا باليقين أو غلبة الظن بدخول الوقت. إذا تيقن المسلم أن الصلاة تصلى قبل الوقت، فعليه أن يصلي في مسجد آخر يؤخر الصلاة، وإذا لم يستطع، فعليه تقليد من يثق بعلمه كالمؤذن الثقة أو التقاويم الموثوقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104112