العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر صلاة المغرب خارج الوقت إذا صُلِّيت بعد أذان الحرم مباشرةً مع وجود شك في دخول الوقت الفعلي للمغرب، خاصةً مع اختلاف أوقات الأذان بين الحرم والمساجد المحلية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصلاة لا تجزئ إلا بعد دخول وقتها، ويجوز الاعتماد على أذان المؤذن الثقة، فإذا غلب على الظن دخول الوقت وصُليت، فالصلاة صحيحة ولا تلزم إعادتها ما لم يتبين أنها صُليت قبل الوقت. قال البهوتي: "ويعمل بأذان ثقة عارف، فإن أحرم باجتهاد بأن غلب على ظنه دخول الوقت... فصلاته فرض، ولا إعادة عليه؛ لأن الأصل براءة ذمته".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137481
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي