هل يجوز تقبيل الزوجة واحتضانها، ومداعبتها دون خلع الملابس، أمام زوجات أخريات؟
شرع الله الأحكام هداية للناس، والأفعال المذكورة -تقبيل ومباشرة الزوج لزوجته بحضور زوجاته الأخريات- منكرة وقبيحة وتخالف الشرع والمروءة ، فالعلاقات الزوجية الخاصة ينبغي أن تبقى في إطار خاص، ومنع الأطفال المميزين من الدخول على الوالدين في أوقات دليل على ذلك، وكذلك النهي عن إخبار ما يحصل في فراش الزوجية، وهذا الفعل يسبب إيغار الصدور والقطيعة بين الزوجات والحقد على الزوج.
قال ابن القيم: "إذا أشكل على الناظر حكم شيء: هل هو الإباحة أو التحريم: فلينظر إلى مفسدته، وثمرته، وغايته، فإنْ كان مشتملاً على مفسدة راجحة ظاهرة: فإنه يستحيل على الشارع الأمر به، أو إباحته، بل العلم بتحريمه من شرعه قطعي، ولا سيما إذا كان طريقاً مفضياً إلى ما يغضب الله ورسوله، موصلاً إليه عن قرب، فهذا لا يشك في تحريمه أولو البصائر".
قال ابن قدامة: "ولا يجامع بحيث يراهما أحد، أو يسمع حسَّهما، ولا يقبِّلها، ويباشرها عند الناس. قال أحمد : ما يعجبني إلا أن يكتم هذا كله. وقال الحسن- في الذي يجامع المرأة والأخرى تسمع – قال : كانوا يكرهون الوجس، وهو الصوت الخفي. ولا يتحدثِ بما كان بينه وبين أهله".
سئل الشيخ محمد بن إبراهيم عن حكم تقبيل المرأة أمام الناس فأجاب: "هذا شيء لا يجوز". ينبغي على الزوج أن يتحلى بخلق الحياء، وأن يغرسه في نفوس زوجاته وأولاده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7341
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7341
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي