هل يبقى المدخن في ذمة الله إذا صلى الفجر، أم يخرج منها بسبب تدخينه، وهل يدخل الجنة إذا مات وهو في ذمته؟ وما هي الأفعال التي تخرج العبد من ذمة الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
"مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ" عام يشمل كل من صلى الصبح، حتى لو كان عاصيًا كالتدخين. فمعنى كونه في ذمة الله أي في عهده وضمانه وأمانه، وهو تحذير بألا يتعرض له أحد بسوء، وإلا فإن الله سيعاقب من يؤذيه. ويرى بعض الشراح أن ارتكاب المعصية قد يخرج العبد عن هذه الذمة، وأن المقصود من الذمة نفسها التي توجب الأمان، فمن فرَّط فيها فقد نقض العهد. أما الذنوب والمعاصي عمومًا، فإنها من أسباب حرمان العبد من حفظ الله وكلاءته، ومن أعظمها ، وكما أن الطاعة سبب للحفظ، فالمعصية سبب للحرمان والخذلان وتيسير الأمور وتعسيرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169186
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169186
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي