العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون لي قلب أبيض، وماذا أفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القلب الأبيض هو القلب السليم من كل شبهة أو شهوة تعارض أمر الله عز وجل، وسلم من الشرك والنفاق، والغل والحقد والحسد، والبدع والخرافات، وهو الذي سلم من كل إرادة تعارض إرادة الله عز وجل، ولم يصب بالقسوة، قال تعالى: "يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ" (الشعراء: 88-89).

وبيّن الشيخ ابن السعدي أن القلب السليم هو الذي سلم من الشرك والشك، ومحبة الشر والإصرار على البدعة والذنوب، واتصف بالإخلاص والعلم واليقين ومحبة الخير.

كما أن القلب الأبيض هو الذي يرفض الفتن وينكرها وينفر منها؛ فيشرق فيه الإيمان ويبيض وينور، كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم قلوب العباد.

ولتحقيق ذلك، يجب الابتعاد عن الإثم والبغي والغل والحسد، والالتزام بفرائض الله والإكثار من النوافل، ومجاهدة النفس على طاعة الله ورسوله، ومصاحبة الصالحين، وتعلم العلم الشرعي، وإدامة الذكر والتسبيح، وتلاوة القرآن بتدبر، مع كثرة الدعاء بأن يرزقك الله قلبًا أبيض سليمًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97450
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي