كيف نرد على قول نصراني يفسر الآية: "كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ" بأن الأمة الإسلامية كانت خير أمة في الماضي و"كان" هنا فعل ماضٍ ناقص يدل على الانقضاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معنى "كان" لا يقتصر على المضي والانقطاع، بل تأتي لمعانٍ أخرى كالدوام والاستمرار، أو بمعنى الحال. والأمة الإسلامية الموصوفة بالخيرية هي التي تحقق شرط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالله، ولهذا خص بعض المفسرين هذه الخيرية بسلف الأمة. بالرغم من تقصير الأمة الإسلامية، فإنها تبقى خير الأمم لكون غيرها أشد تقصيرًا. وقد أكدت نصوص شرعية أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم هي خير الأمم وأكرمها على الله، وقد حازت قصب السبق بفضل نبيها محمد صلى الله عليه وسلم. ومن يتصدى لمناقشة النصارى يجب أن يكون على علم كافٍ لدفع الشبهات وبيان الحق، وإلا فعليه تجنب ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104295
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104295
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي