العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الفخر والتفاخر بالإسلام؟ وهل هو داخل في العُجب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الفخر إن كان بقصد الفرح بنعمة الله والتحدث بها وشكرها وتواضعًا له سبحانه، فهو محمود ومشروع؛ لقوله تعالى: "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ". أما إن كان بقصد التكبر على الخلق والعُجب بالنفس ونسب النعمة إليها، فهو مذموم؛ لأن الاعتراف بنعم الله واجب وجاحدها كافر. وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله: "أنا سيد ولد آدم ولا فخر"، و"أنا أفصح العرب ولا فخر"، ليؤكد أن إخباره ليس على سبيل الافتخار المذموم، ونهى عن تزكية النفس ومدحها في الوجوه؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى أو . والمفاخرة المحمودة هي إظهار النعم تعظيمًا لها وترغيبًا فيها، لا ترفعًا أو رياءً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193344
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي