ما حكم الفخر والتفاخر بالإسلام؟ وهل هو داخل في العُجب؟
الفخر بالإسلام إن كان بقصد الفرح بنعمة الله والتحدث بها وشكرها وتواضعًا له سبحانه، فهو محمود ومشروع؛ لقوله تعالى: "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ". أما إن كان بقصد التكبر على الخلق والعُجب بالنفس ونسب النعمة إليها، فهو مذموم؛ لأن الاعتراف بنعم الله واجب وجاحدها كافر. وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله: "أنا سيد ولد آدم ولا فخر"، و"أنا أفصح العرب ولا فخر"، ليؤكد أن إخباره ليس على سبيل الافتخار المذموم، ونهى عن تزكية النفس ومدحها في الوجوه؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى الكبر أو الرياء. والمفاخرة المحمودة هي إظهار النعم تعظيمًا لها وترغيبًا فيها، لا ترفعًا أو رياءً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193344