العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الافتخار بالأوطان، مثل قول "سعودي وأفتخر"، وما ضوابط ذلك، وهل يمكن أن تكون مثل هذه العبارات مدعاة للكبر أو العصبية، خاصة مع انتشار وسائل التواصل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الفتوى المذكورة نظرت إلى قصد قائل العبارة من التعبير عن حبه لوطنه المسلم وإعجابه به، لا إلى المعنى الظاهر للفظ "أفتخر" وما يتضمنه من التعاظم والتباهي. والفخر والتفاخر مذموم، وينبغي للمسلم أن يقول "ولا فخر" كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، الذي قال: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر..."، ويعني بذلك أنه لا يقوله تفاخرًا بل اعترافًا بفضل الله وتحدثًا بنعمته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138467
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي