العودة إلى البحث
السؤال

هل السخرية من الأنبياء -عليهم السلام- تكون كفراً في كل الأحوال، أم تقتصر على السخرية من دينهم ونبوتهم ورسالتهم؟ وهل يختلف حكم من يضحك من أمور تتعلق بذوات الأنبياء -مثل فقر النبي أو طول شعره- دون قصد الاستخفاف، عمن يضحك قاصداً السخرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السخرية بالأنبياء عليهم السلام في أي أمر كان كفر أكبر مُخرج من الملة باتفاق العلماء، وحكم فاعله القتل.

ومن ضحك من سماع السخرية بالأنبياء عن إقرار ورضا بذلك فهو كفر، أما إن هجم الضحك عن غير اختيار مع إنكار ذلك وكراهته فليس بكفر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي