هل الأفعال المذكورة - كسب المؤذن، وعدم تصديق معجزات الله، وعدم تصديق أن الأرض لا تأكل أجساد الشهداء، والاستهزاء بأهل الدين - تُعد كفرًا مخرجًا من الملة؟
من سخر بمن أطلق لحيته أو رفع ثوبه فوق كعبيه، فإن قصد السخرية بالعمل نفسه مع علمه بأنه من شريعة الله كفر بذلك، وإن قصد السخرية بالشخص لدوافع شخصية لا يكفر. والاستهزاء بأهل الدين لكفر إن كان بسبب استقامتهم وليس لأشخاصهم. فالسخرية بالملتزمين بدين الله إذا كانت بسبب تمسكهم بالشرع تُعد استهزاءً بالشريعة وكفرًا، أما إذا كانت لأشخاصهم وزيهم فلا يكفرون، لكنهم على خطر عظيم. أما عدم التصديق بالمعجزات إذا كان بمعنى تكذيبها أصلاً كفرٌ مخرج من الملة لأنه تكذيب بما أخبر به الله في القرآن. وإن كان الشك في بعض المعجزات المحتملة مع الإيمان بأصل وجود المعجزات، فلا يعد كفراً. وأما عدم تصديق أن الأرض لا تأكل أجساد الشهداء، فليس كفرًا لعدم وجود دليل صريح على ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117876