العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز المكوث في مقهى إنترنت يدخل بعض مرتاديه على مواقع إباحية، مع العلم أن الجالس يستخدم الإنترنت لطلب العلم من المواقع الإسلامية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الرجل إنكار مشاهدة المراهقين للمواقع الماجنة، وإذا عجز عن ذلك فلا يجوز له الجلوس معهم حال مشاهدتهم للمنكرات، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ". وهذا يدل على وجوب اجتناب أصحاب المعاصي عند ظهور المنكر، فمن جلس في مجلس معصية ولم ينكر عليهم كان شريكًا لهم في الإثم. فإن لم يستطع الإنكار، فعليه مغادرة المجلس. هذا ما ذهب إليه أغلب العلماء، بينما يرى بعضهم أن الجلوس جائز إذا لم ير المنكر أو يسمعه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103142
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي