ما هو سند الإمام أحمد بن حنبل في قوله بسنية إطالة الشعر، وهل ما قاله الشيخ ابن عثيمين بأن السنة في تقصير الشعر يتعارض مع فعل النبي صلى الله عليه وسلم؟
دليل الإمام أحمد على أن إطالة الشعر سنة، هو ما ثبت أن شعر النبي صلى الله عليه وسلم كان أحيانًا يصل إلى شحمة أذنه، أو قد يجعله ضفائر. وقد قال الإمام أحمد عن إطالة الشعر: "سنة حسنة، ولو كنا نقوى عليه لاتخذناه، ولكن له كلفة ومؤنة".
وبناءً على أقوال أهل العلم، كابن عثيمين، فإن إطالة الشعر للرجال مباحة، وتخضع لأعراف الناس وعاداتهم؛ فإذا كان العرف السائد أن من يطيل شعره هم فئة معينة يُنظر إليها نظرة دونية، فلا ينبغي لأهل المروءة إطالته. أما إذا جرى العرف بأن إطالة الشعر شائعة بين جميع طبقات المجتمع، فلا بأس بها.
أما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في إطالة شعره، فهو من قبيل العادات لا التعبد، وعليه، لا حرج على المسلم في إطالة شعره أو تقصيره، ومن أطال شعره اقتداءً وحبًّا بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو على خير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142790
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142790
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي