ما حكم ذهاب المرأة المسلمة للعمرة مع ابنها وأهلها إذا كان زوجها سكيراً ويمنعها انتقاماً وهي مريضة بالسرطان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا لم تعتمر المرأة عمرة ، فيجوز لها السفر لأدائها دون إذن زوجها، ولا يجوز له منعها. وإذا كان معها مَحْرَم، فلا حرج عليها في السفر. وإن لم يكن معها مَحْرَم، فالأرجح جواز سفرها مع رفقة مأمونة. أما إذا كانت قد اعتمرت عمرة الإسلام، فليس لها أن تسافر لعمرة التطوع إلا بإذن زوجها، حتى لو كان فاسقًا، فله حق الطاعة عليها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118777
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118777
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي