العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سفر مسلمة مع أختها وابن أختها غير المسلمين في سيارة خاصة لمدة سبع ساعات لزيارة أخيهم المريض بمرض يحتمل أن يكون مرض الموت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع جمهور الفقهاء على أن المحرم الذي يجوز للمرأة السفر معه لا يختلف بين المسلم والكافر، وخالف أحمد في ذلك. والراجح هو قول الجمهور. وبالتالي، إذا كان ابن أخت المرأة بالغًا، فهو محرم لها، ويجوز لها السفر معه بإذن زوجها إن كان لها زوج. وقد ذكر السرخسي أن المحرم يستوي أن يكون حراً أو مملوكاً مسلماً أو كافراً ما لم يكن مجوسياً، حيث لا يجوز السفر معه. وعرف الحافظ المحرم بأنه من حرم عليه نكاحها على التأبيد بسبب مباح لحرمتها. واستثنى أحمد الأب الكافر لابنته المسلمة من المحرمية في السفر خوفاً من الفتنة، وذهب الشوكاني إلى إلحاق سائر القرابة بذلك، وذكر الرحيباني الحنبلي أن المسلمة لا تسافر مع أبيها الكافر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55916
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي