العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب على من اكتسب مالًا من تجارة المخدرات في جاهليته، ثم أسلم، أن يفعل بهذا المال، وما صحة القول بأن الله طيب لا يقبل إلا الطيب، وبالتالي لا يجوز التصدق به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من فضل الله ورحمته أن يهدم ما كان قبله من الذنوب والمعاصي، فإذا أسلم الكافر غفر الله له كل ما فعله أيام كفره، لقوله تعالى: (قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا يُغفَر لَهُم مَّا قَد سَلَفَ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن العاص: (أَمَا عَلِمتَ أَنَّ الإِسلَامَ يَهدِمُ مَا كَانَ قَبلَهُ)، وعليه فإن المال المكتسب بطرق غير مشروعة قبل الإسلام يصبح حلالاً للمسلم، ما عدا المال المغصوب فيجب رده إلى صاحبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27704
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي