هل الأفضل الصلاة في المسجد أم في المكتب جماعة، لتوفير وقت العمل؟ وهل الصلاة مع صاحب العمل في المكتب، الذي قد يؤخر الصلاة أو ينساها، أفضل من الذهاب للمسجد؟
صلاة الجماعة في المسجد أفضل من صلاتها في جماعة العمل، وذلك لوجوبها في المسجد عند كثير من الفقهاء، مستدلين بحديث الأعمى وهمِّ النبي بتحريق بيوت المتخلفين، وقول ابن مسعود: "وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ". واتفق أئمة المسلمين على أن إقامة الصلوات الخمس في المساجد من أعظم العبادات، لذا يجب الصلاة في المسجد ما دام صاحب العمل لا يمنع ذلك، ويمكن تذكير صاحب العمل بالصلاة بعد العودة من المسجد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108054