العودة إلى البحث

ما مقدار الضرورة التي تبيح للمرأة النزول للسوق وحدها أو مع نساء أخريات، في حال كان زوجها لا يتفرغ لذلك إلا في نهاية الأسبوع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يشترط للمرأة وجود محرم للذهاب إلى السوق إذا كان داخل البلد وليس سفرًا، ولكن يجب عليها إذن زوجها. ويُفضل أن تقلل المرأة المسلمة خروجها من البيت قدر الإمكان، خاصةً إذا كان السوق مختلطًا وغير آمن من المضايقات، فينبغي ألا تخرج إلا مع محرم.

ويرى ابن عثيمين أن الرجل يجب أن يغار على محارمه ويحرص على ألا تذهب المرأة وحدها للسوق، خصوصًا الشابة، لأنه خطر عليها وعلى غيرها. ولحل مشكلة ذهاب الفتيات للأسواق، يجب تنمية العقيدة السليمة ومحبة العفة لديهن، ومنعهن من الخروج إلا لحاجة لا يمكن لغيرهن قضاؤها، وأن يكون الرجل قوّامًا عليهن، وأن تلزم المرأة بيتها عملًا بقوله تعالى: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ".

وقد أفتت اللجنة الدائمة بجواز خروج المرأة للسوق إذا أذن زوجها وكانت هناك حاجة ضرورية لا يستطيع غيرها قضاءها، وإلا فالأفضل بقاؤها في بيتها. وذكر الفوزان أن بقاء المرأة في بيتها أولى من الخروج لمعرفة السلع الجديدة، لأن الخطر عظيم في هذا الزمان. ويُفضل ذهاب المرأة مع امرأة أخرى ثقة إذا لم يتوفر المحرم.

ويقول ابن جبرين أن الذهاب للسوق لا يجوز إلا لضرورة شديدة، مع الاحتشام التام وتغطية كامل البدن وعدم إبداء أي زينة أو الطيب، ويجب أن يكون معها محرم، وقد يجوز مع نساء ثقات مع الالتزام بالاحتشام والأمان.

وينصح بذهاب الزوجة للسوق مع زوجها، ويمكنها شراء كل احتياجاتها معه في نهاية الأسبوع، وإذا طرأ شيء مستعجل فيمكنها الذهاب بإذن الزوج مع الالتزام بالشروط المذكورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي