العودة إلى البحث
السؤال

هل سدل طرف العمامة على مؤخرة الرأس من السنة أم من العادات، وهل استحباب البياض في اللباس من سنن العادات المتعلقة بشؤون الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتم بعمامة سوداء، وأرخى طرفها بين يديه، وفي رواية: "أرخى طرفيها بين كتفيه"، وأنه لبس الألوان كلها، لكنه كان يفضل البياض؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "البسوا من ثيابكم البياض، فإنها خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم". واستحب بعض أهل العلم لبس البياض، وإرخاء طرف العمامة بين الكتفين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98123
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي