ما حكم قراءة الفاتحة بعد الأذان مباشرة؟
المشروع عند سماع أن يقول السامع مثل ما يقول المؤذن، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويسأل الله له الوسيلة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعتم المؤذن، فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليَّ، فإنه من صلى عليَّ صلاةً، صلى الله عليه بها عشرًا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة، لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة، حلت له الشفاعة".
ويُسن أن يقول بعد الأذان: "اللهم ربّ هذه الدعوة التامّة، القائمة، آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته"، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من قال حين يسمع النداء: "اللهم ربّ هذه الدعوة التامّة، والصلاة القائمة، آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة".
ويُسن أن يقول عند سماع الأذان: "أشهد أن لا إله إلا الله، وحده، لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربًّا، وبمحمد رسولًا، وبالإسلام دينًا"، ويُرجح أن يقول ذلك عند قول المؤذن: "لا إله إلا الله" في آخر الأذان.
أما قراءة الفاتحة بعد الأذان، فلا أصل لها في الشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31795
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31795
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي