ما سبب الاختلاف بين تقويم أم القرى ورابطة العالم الإسلامي في تحديد وقتي الفجر والعشاء، ومن هو المرجع المعتمد للمسلمين المقيمين في فنلندا، وماذا تعني عبارة "طريقة الحساب نوعان: الأولى 'قياسي' مالكي شافعي حنبلي، والثانية: حنفي"؟
سبب اختلاف مواقيت الصلاة يرجع للمختصين بالفلك. يلزم المسلم تقليد الثقة في معرفة دخول وقت الصلاة. إذا اختلف ثقتان في وقت الفجر، فالأصل عدم دخوله، ويجوز الأكل والشرب حتى يتبين الفجر.
قال ابن عثيمين -رحمه الله-: أصبحت العلامات الكونية خفية ويعتمد الناس على التقاويم، وإذا اختلفت التقاويم الصادرة عن عارفين، فنقدم المتأخر في كل الأوقات؛ لأن الأصل عدم دخول الوقت. ولو قال لشخصين ارقبا الفجر فقال أحدهما طلع الفجر والآخر لم يطلع، فيأخذ بقول الثاني. يقدم التقويم الصادر عن أعلم أو أوثق.
الاختلاف بين الحنفية والجمهور ليس في توقيت صلاة الفجر، بل في توقيت صلاة العصر التي يراها الحنفية بدخول الوقت بصيرورة ظل الشيء مثليه، والجمهور بمثله. اختلفوا أيضاً في وقت العشاء، فالحنفية يرونه بمغيب الشفق الأبيض، والجمهور بمغيب الشفق الأحمر. العامي يقلد الثقة من أهل العلم، والمفتى به هو مذهب الجمهور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170780