العودة إلى البحث

ما مساوئ هذه العلاقة وتأثيرها على الدين والنفس، وما الأسباب المقنعة لقطعها مع ذكر خطوات عملية لذلك، خاصة بعد معرفة زواج الطرف الآخر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تحريم هذه العلاقات واضح، وهي إثم يُكره اطلاع الناس عليه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ). ومساوئها تشمل: فعل المحرم الذي يسود القلب، وسوء السمعة للفتاة لو انكشفت، وقد تؤدي إلى ما هو أعظم من المعاصي. لا حاجة للتدرج في تركها، بل يجب القطع فوراً استجابةً لأمر الله ورسوله، كما في قوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ). كون الشاب متزوجاً يعني ظلم زوجته وأولاده، واستلاب حقهم منه، وقد تكون سبباً في إفساد علاقته بأهله. لذلك، يجب قطع العلاقة فوراً والاشتغال بالنافع كالصلاة والذكر والدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي