هل يأثم رجل أحب فتاة وتزوجت آخر، إذا دعا الله أن يجمعها به في الحلال، بأن تترك زوجها لتتزوجه، دون أن يسعى في التفريق بينهما؟ وماذا لو طلب منها الطلاق من زوجها الذي يسيء معاملتها، وماذا يترتب عليهما إن وافقت؟
يجب على الرجل قطع علاقته بالفتاة المتزوجة وترك الدعاء لها، إذ لا يجوز له السعي في تطليقها أو تحريضها على ذلك، لما في ذلك من "التخبيب المحرم" الذي نهى عنه النبي ﷺ. وقد نص المالكية على أن زواج المُخبِّب ممن خبّبها فاسد، وبعضهم يرى حرمتها عليه مؤبدًا. وعليه أن يصرف قلبه عما لا يحل له ويسأل الله أن يرزقه زوجة صالحة، فليس هناك امرأة تتميز بحيث تبرر التعلق المفرط بها، وأفضل النساء أصلحهن وأتقاهن. أما مشكلات الفتاة مع زوجها، فهي شأنها الخاص، وعليها اللجوء إلى المحاكم الشرعية لإزالة الضرر عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35481